أهلاً بكم يا أصدقائي ومتابعي مدونتي الرائعين! اليوم سأروي لكم عن مغامرة لا تُنسى في قلب دبي، تجربة حقيقية جعلتني أتساءل: هل هذا حلم أم حقيقة؟ لقد عدت للتو من زيارة “حديقة الزهور المعجزة” في دبي، وهذا المكان ليس مجرد حديقة عادية، بل هو تحفة فنية تنبض بالحياة والألوان في قلب الصحراء القاحلة.

تخيلوا معي، آلاف الأنواع من الزهور تتشكل في هياكل مذهلة وتصاميم إبداعية لم تروا مثلها من قبل! شخصياً، شعرت وكأنني أخطو داخل لوحة زيتية ضخمة، كل زاوية فيها تروي قصة جمال لا يوصف.
كانت تجربة مليئة بالدهشة والبهجة، وأنا متأكد أنكم تتوقون لمعرفة كل التفاصيل المثيرة التي اكتشفتها هناك، بالإضافة إلى بعض الأسرار والنصائح لجعل زيارتكم القادمة لا تُنسى.
الآن، دعونا نغوص أعمق ونكشف كل ما تحتاجون معرفته عن هذه الواحة العجيبة.
رحلة ساحرة عبر عوالم الزهور: لمسات فنية تلامس الروح
فصول الجمال المتجددة في قلب الصحراء
يا أصدقائي الأعزاء، بمجرد أن تطأ قدماي هذه الحديقة الساحرة، أنسى تمامًا أنني في قلب دبي الصاخبة، وأن هذه الواحة تتربع على أرض كانت قبل قليل صحراء قاحلة.
إنها حقًا معجزة تتجلى فيها عظمة الإبداع البشري وقدرة الطبيعة على التكيف والدهشة. أذكر جيدًا كيف تساءلت في أول زيارة لي: “هل يمكن حقًا لآلاف الزهور أن تزدهر بهذا الشكل الباعث على السرور في هذا المناخ؟” والإجابة كانت نعم مدوية!
في كل موسم، تتجدد الحديقة بفساتين زهرية جديدة، وكأنها تعدنا بلقاء مختلف في كل مرة. هذا التجديد المستمر هو ما يجعلني أعود إليها مرارًا وتكرارًا، فأنا دائمًا ما أجد شيئًا جديدًا يسرق الألباب.
شعرتُ حينها وكأنني أتجول في لوحة فنية حية، تتغير ألوانها وتفاصيلها مع كل نسيم يمر.
تجارب حسية تفوق الخيال: ألوان، روائح، وإلهام
ما يميز هذه الحديقة ليس فقط المنظر البصري الخلاب، بل التجربة الحسية المتكاملة التي تغمرك. فور دخولك، تستقبلك رائحة الزهور المتنوعة التي تمتزج لتخلق عبقًا فريدًا، يذكرني بحدائق جدتي في القرية.
هذه الرائحة وحدها كافية لتجديد النشاط وبعث الهدوء في النفس. أما الألوان، فحدث ولا حرج! تدرجات لونية لم أكن لأتخيل يومًا أنها يمكن أن تتجمع بهذا الانسجام والتناغم.
من الأحمر القرمزي إلى الأصفر الذهبي، مرورًا بالبنفسجي الملكي والأزرق السماوي، كل زهرة تحكي قصة، وكل تنسيق يفتح بابًا على عالم من الخيال. أذكر كيف أمضيت وقتًا طويلاً أتأمل كل زهرة على حدة، متسائلة عن سر جمالها وكيف استطاعت أن تحافظ على هذا النضار في بيئة دبي.
كانت كل زاوية تدعوني لالتقاط صورة، ليس فقط لأشارككم جمالها، بل لأحتفظ بذكرى هذه اللحظات الساحرة في قلبي.
أكثر من مجرد ورود: الإبداع الهندسي والنحت الزهري
عندما تلتقي الطبيعة بالهندسة المعمارية
صدقوني، حديقة الزهور المعجزة في دبي ليست مجرد مجموعة من أحواض الزهور المتناثرة هنا وهناك، بل هي تحفة هندسية فنية بكل معنى الكلمة. أدهشني جدًا كيف تمكن المصممون من تحويل ملايين الزهور إلى هياكل عملاقة مذهلة، بعضها يرتفع نحو السماء كالقلاع الزهرية، وبعضها يتخذ شكل شخصيات كرتونية محببة، أو حتى طائرات بالحجم الطبيعي!
أتذكر جيدًا شعوري بالانبهار عندما رأيت مجسم طائرة الإمارات العملاق مغطى بالكامل بالزهور. تساءلتُ حينها عن مدى الدقة والتخطيط المطلوبين لخلق مثل هذه الأعمال الفنية المعقدة، وكيف يتم الحفاظ عليها بهذا الشكل المبهر طوال الموسم.
إنها تجسيد حقيقي للإبداع الذي يكسر الحواجز بين الفن والطبيعة والهندسة، ويجعل الزائر يشعر وكأنه يتجول في متحف فني مفتوح، لكن كل معروض فيه ينبض بالحياة والعبير.
عجائب لا تُنسى: من القلوب المتدلية إلى القرية الساحرة
من بين كل ما رأيت، كانت هناك مناطق تركت أثرًا خاصًا في نفسي. “ممر القلوب” المتدلية الذي يغطي سقف الممر بالكامل بالورود الحمراء والبيضاء، خلق أجواء رومانسية لا مثيل لها.
شعرتُ وكأنني أسير في حلم، حيث كل خطوة تقربني أكثر من عالم خيالي. وهناك “قرية السنافر” الزهرية التي أعادتني إلى ذكريات الطفولة، وجعلتني أبتسم تلقائيًا لرؤية هذه الشخصيات المحببة مصنوعة بدقة مذهلة من الزهور.
لم تكن هذه مجرد زهور، بل كانت قصصًا وروائع فنية تتفاعل مع حواسك وتثير مشاعرك. لمست في هذه التصاميم عمقًا فنيًا وتفاصيل دقيقة، وكأن كل زهرة وضعت بعناية فائقة لتساهم في اللوحة الكبيرة.
نصائح ذهبية لزيارة لا تُنسى: تجربتي لأجلك
التوقيت المثالي والتخطيط المسبق
بصفتي زرت الحديقة عدة مرات، اسمحوا لي أن أقدم لكم خلاصة تجربتي لضمان أقصى استفادة من زيارتكم. أولًا وقبل كل شيء، التوقيت هو مفتاح الاستمتاع الحقيقي. أفضل وقت للزيارة هو خلال أشهر الشتاء في دبي، أي من نوفمبر إلى مايو، حيث يكون الطقس لطيفًا ومعتدلاً.
تجنبوا شهور الصيف الحارة تمامًا، فالحرارة الشديدة قد تفسد متعة التجول. أما عن أفضل ساعات اليوم، فأنصحكم بشدة بالذهاب إما في الصباح الباكر بعد الافتتاح مباشرة، لتجنب الزحام والاستمتاع ببرودة الجو والتقاط صور رائعة بدون حشود، أو في المساء قبيل الغروب، حيث تتألق الحديقة بأضواء ساحرة تمنحها بعدًا آخر من الجمال.
تأكدوا من حجز تذاكركم مسبقًا عبر الإنترنت لتوفير الوقت وتجنب طوابير الانتظار الطويلة عند المدخل.
استعدوا لرحلة ممتعة: ما يجب أن تحملوه معكم
لا تذهبوا إلى حديقة الزهور المعجزة دون استعداد! تذكروا أنكم ستمشون كثيرًا، لذا ارتداء أحذية مريحة جدًا أمر لا بد منه. لقد تعلمت هذا الدرس بالطريقة الصعبة في زيارتي الأولى عندما شعرت بألم في قدمي بعد ساعات من التجول.
لا تنسوا قبعة ونظارات شمسية وواقي شمس، حتى في الشتاء، فشمس دبي قد تكون قوية. والأهم من ذلك، كاميرتكم! صدقوني، كل زاوية في هذه الحديقة تستحق أن تُصور.
أيضًا، اصطحبوا معكم زجاجة ماء قابلة لإعادة التعبئة، حيث توجد محطات للمياه في الحديقة، مما سيساعدكم على البقاء رطبين وتوفير بعض الدراهم. وبالنسبة للعائلات، أنصح بشدة باستخدام عربة أطفال صغيرة إذا كان لديكم أطفال صغار، لأن المساحات كبيرة والتجول سيستغرق وقتًا طويلاً.
لحظات لا تُقدر بثمن: تجاربي ومشاعري الشخصية
ما وراء المنظر الجميل: الإلهام والهدوء
بعيدًا عن الجمال الظاهر والروعة الهندسية، أجد في حديقة الزهور المعجزة مساحة للهدوء والتأمل، شيء يشبه العلاج الروحي. في إحدى زياراتي، جلست على أحد المقاعد الموزعة بين الزهور، وأغمضت عيني للحظات، تاركًا روائح الزهور تغمرني وأصوات الطبيعة الخافتة تريح أذني.
شعرتُ حينها بسلام داخلي نادر الوجود في صخب الحياة اليومية. هذه الحديقة ليست مجرد معلم سياحي، بل هي مكان لإعادة شحن الطاقة والإلهام. لقد خرجتُ منها في كل مرة بشعور متجدد بالحيوية والإبداع، وربما كان هذا هو السر الحقيقي وراء اسمها “المعجزة”.
لقد علمتني هذه التجربة أن الجمال يمكن أن ينمو حتى في أصعب الظروف، وهذا درس يمكننا جميعًا أن نطبقه في حياتنا.
التقاط الذكريات: صور تحكي قصصًا
أنا من عشاق التصوير، وتخيلوا مدى سعادتي وأنا أتنقل بين كل هذه اللوحات الفنية الطبيعية! كل زاوية كانت بمثابة خلفية مثالية لصور لا تُنسى. أذكر أنني أمضيت وقتًا طويلاً في محاولة التقاط أفضل صورة لممر القلوب الزهري، ومع أنني التقطت عشرات الصور، إلا أن كل واحدة منها كانت تحمل تفصيلاً مختلفًا وجمالًا فريدًا.
هذه الصور ليست مجرد لقطات، بل هي ذكريات حية أحملها معي، أعود إليها كلما احتجت جرعة من الجمال والإيجابية. نصيحتي لكم، لا تخافوا من تجربة زوايا تصوير مختلفة، ولا تترددوا في طلب المساعدة من الأصدقاء أو حتى الزوار الآخرين لالتقاط صورة جماعية، فهذه اللحظات تستحق أن تُوثق.
لماذا يجب أن تكون حديقة ميراكل وجهتك القادمة؟
تجربة فريدة للعائلة والأصدقاء
إذا كنتم تبحثون عن مكان يجمع بين الجمال والترفيه والإلهام لجميع أفراد العائلة، فإن حديقة ميراكل دبي هي خياركم الأمثل. أذكر جيدًا مدى استمتاع الأطفال الذين رأيتهم يتجولون بين مجسمات الزهور الضخمة، وعيونهم تتلألأ بالدهشة.
إنها ليست مجرد وجهة للكبار، بل عالم سحري يفتح الأبواب للخيال الواسع لدى الصغار والكبار على حد سواء. يمكنكم قضاء يوم كامل فيها دون الشعور بالملل، حيث توجد مناطق جلوس مريحة وأماكن لتناول الطعام والشراب، مما يجعلها مثالية للنزهات العائلية أو لقضاء وقت ممتع مع الأصدقاء.

هذه الحديقة توفر تجربة تفاعلية تجمع بين الاستكشاف والاسترخاء، وتتيح فرصة لبناء ذكريات جميلة تدوم طويلاً.
ملاذ للإلهام الفني وتجديد الروح
لمحبي الفن والتصوير الفوتوغرافي، أو حتى لمن يبحث عن بعض الهدوء بعيدًا عن صخب الحياة، هذه الحديقة تقدم ملاذًا حقيقيًا. أرى فيها مصدر إلهام لا ينضب، فكل تصميم زهري يثير التساؤلات حول الإبداع والجمال.
إنها تذكرنا بأن الطبيعة، بالتعاون مع لمسة الإنسان، يمكن أن تخلق تحفًا فنية تتجاوز الحدود المعتادة. شخصيًا، كلما زرتها، أعود بشعور متجدد بالإيجابية والرغبة في استكشاف المزيد من الجمال في العالم.
إنها تجربة تحرك المشاعر وتلهم الروح، وتترك في النفس أثرًا عميقًا من الدهشة والتقدير لكل ما هو جميل.
التوقيت المثالي لخوض التجربة الفريدة
الأشهر الذهبية للزيارة وتجنب الزحام
من تجربتي الشخصية، يمكنني أن أؤكد لكم أن اختيار التوقيت المناسب لزيارة حديقة ميراكل جاردن يلعب دورًا حاسمًا في مدى استمتاعكم. كما ذكرت سابقًا، الفترة الممتدة من نوفمبر وحتى مايو هي الأفضل على الإطلاق، حيث يكون الطقس في دبي مثاليًا للتجول في الهواء الطلق.
لكن دعوني أضف نصيحة قيمة أخرى: حاولوا قدر الإمكان تجنب عطلات نهاية الأسبوع والعطلات الرسمية إذا كنتم لا تفضلون الزحام. في هذه الأيام، تتحول الحديقة إلى خلية نحل، وقد يكون من الصعب الاستمتاع بالهدوء أو التقاط الصور التذكارية الجميلة.
إذا كان بإمكانكم، خططوا لزيارتكم في منتصف الأسبوع (من الأحد إلى الخميس)، خاصة في الصباح الباكر، وسترون فرقًا كبيرًا في مستوى الاسترخاء والاستمتاع.
الغروب والأضواء: سحر آخر ينتظركم
على الرغم من أنني أحب زيارات الصباح، إلا أنني لا أستطيع أن أخفي مدى عشقي لزيارة الحديقة عند غروب الشمس. المنظر عندما تبدأ الأضواء الخافتة بالإنارة، وتتألق الزهور بألوانها تحت وهج هذه الأضواء، هو مشهد يفوق الوصف.
يتغير جو الحديقة بالكامل، ويصبح أكثر رومانسية وسحرًا. لذا، إذا كنتم تبحثون عن تجربة مختلفة، أنصحكم بالوصول قبل ساعة أو ساعتين من غروب الشمس، والتقاط صور في ضوء النهار، ثم البقاء لمشاهدة التحول السحري للحديقة تحت الأضواء الليلية.
ستشعرون وكأنكم في عالم آخر تمامًا، وستكون هذه اللحظات من أروع ما ستحملونه معكم من ذكريات.
أشياء لم أكن أتوقعها وأدهشتني حقًا!
تفاصيل صغيرة تصنع فرقًا كبيرًا
بصراحة، في زيارتي الأولى، كنت أتوقع حديقة جميلة وكفى. لكن ما لم أتوقعه هو مدى اهتمامهم بأدق التفاصيل. فمثلًا، حتى ممرات المشاة لم تكن مجرد ممرات عادية، بل كانت مزينة بطرق فنية تتماشى مع جمال الزهور.
وهناك نافورات مياه صغيرة تتناثر بين الزهور، تضيف لمسة من الانتعاش والصوت الهادئ الذي يبعث على الراحة. الأماكن المخصصة للجلوس لم تكن مجرد مقاعد عادية، بل كانت مصممة بشكل إبداعي كجزء من العمل الفني العام.
هذه اللمسات الصغيرة هي التي ترفع التجربة من مجرد “زيارة” إلى “مغامرة حسية متكاملة”، وتجعلك تشعر بأن كل ركن في الحديقة قد خضع لتفكير وتصميم عميقين. لقد أدركت حينها أن الجمال الحقيقي يكمن في التفاصيل التي لا نلاحظها دائمًا للوهلة الأولى.
تناول الطعام في أحضان الزهور: تجربة فريدة
من الأشياء التي فاجأتني وأسعدتني جدًا هو توفر خيارات متعددة لتناول الطعام والوجبات الخفيفة داخل الحديقة، وليس مجرد أكشاك سريعة عادية. تخيلوا معي، تناول فنجان من القهوة الساخنة أو وجبة خفيفة لذيذة وأنتم محاطون بآلاف الزهور المتفتحة.
هذه التجربة تزيد من متعة الزيارة وتسمح لكم بالاستراحة وإعادة شحن طاقتكم في أجواء ساحرة. لقد استمتعت بتناول وجبة خفيفة في أحد المقاهي التي تطل على مجسمات الزهور العملاقة، وشعرت وكأنني أعيش في حلم.
هذا التناغم بين الاستمتاع البصري وتلبية احتياجاتكم الأساسية يجعل الحديقة مكانًا مثاليًا لقضاء يوم كامل دون الحاجة للمغادرة.
| الميزة | الوصف |
|---|---|
| ساعات العمل (موسم 2024-2025) | 9 صباحًا – 9 مساءً (أيام الأسبوع)، 9 صباحًا – 11 مساءً (عطلة نهاية الأسبوع) |
| رسوم الدخول (تقريبي) | 75 درهم إماراتي للكبار، 60 درهم إماراتي للأطفال (3-12 سنة)، مجانًا لمن هم أقل من 3 سنوات |
| أفضل وقت للزيارة | من نوفمبر إلى مايو (تجنب أشهر الصيف الحارة) |
| الموقع | البرشاء جنوب 3، دبي، الإمارات العربية المتحدة |
| أهم المعالم | طائرة الإمارات الزهرية، ممر القلوب، قرية السنافر، ساعة الزهور |
ختامًا
يا أحبائي، بعد كل ما ذكرته لكم، لا يسعني إلا أن أؤكد أن حديقة الزهور المعجزة في دبي ليست مجرد معلم سياحي عابر، بل هي تجربة فريدة تلامس الروح وتُثري الحواس. كل زيارة إليها تترك في قلبي أثرًا جميلًا وذكريات لا تُنسى، وتجعلني أعود إليها بشوق في كل موسم. إنها دعوة مفتوحة لكل من يبحث عن الجمال والإلهام والهدوء بعيدًا عن صخب الحياة اليومية. لا تفوتوا فرصة أن تكونوا جزءًا من هذا العالم الساحر، وأن تخلقوا ذكرياتكم الخاصة بين ألوان الزهور وروائحها الفواحة، فصدقوني، ستكون رحلة تستحق كل لحظة.
معلومات مفيدة لا غنى عنها
1. التوقيت الذهبي: أفضل وقت للزيارة هو من نوفمبر إلى مايو، وحاولوا قدر الإمكان زيارتها في أيام الأسبوع وخلال الصباح الباكر أو قبيل غروب الشمس لتجنب الزحام والاستمتاع بالطقس اللطيف.
2. استعدوا للمسير: الحديقة واسعة جدًا، لذا ارتدوا أحذية مريحة للغاية، ولا تنسوا قبعاتكم ونظاراتكم الشمسية وواقي الشمس لحماية أنفسكم من أشعة الشمس، حتى في الأيام المعتدلة.
3. لا تنسوا الكاميرا: كل زاوية في الحديقة هي لوحة فنية جاهزة للتصوير، لذا تأكدوا من إحضار كاميرا جيدة لالتقاط أروع الذكريات واللحظات الساحرة التي ستمرون بها.
4. شراء التذاكر مسبقًا: لتوفير الوقت وتجنب طوابير الانتظار، من الأفضل دائمًا حجز تذاكر الدخول عبر الإنترنت قبل وصولكم إلى الحديقة.
5. خيارات الطعام والشراب: لا تقلقوا بشأن الجوع أو العطش! توجد داخل الحديقة العديد من المقاهي وأماكن تناول الطعام التي تقدم وجبات خفيفة ومشروبات منعشة لتستريحوا وتستمتعوا بوجبتكم وسط الزهور.
خلاصة وتوصيات هامة
حديقة الزهور المعجزة في دبي هي أكثر من مجرد مجموعة من الزهور؛ إنها تجسيد للإبداع البشري وقدرة الطبيعة على الإبهار. أنصحكم بشدة بوضعها على رأس قائمة الأماكن التي يجب زيارتها، سواء كنتم من سكان الإمارات أو زوارًا للمدينة. إنها تجربة مثالية للعائلات، الأزواج، الأصدقاء، وحتى للمسافرين المنفردين الباحثين عن الهدوء والإلهام. ستجدون فيها مزيجًا فريدًا من الفن، الهندسة، وجمال الطبيعة الذي سيترك في نفوسكم أثرًا عميقًا من السعادة والدهشة. استغلوا الفرصة لتعيشوا هذه المغامرة البصرية والحسية التي ستجدد طاقتكم وتملأ قلوبكم بالبهجة، وكونوا على ثقة بأنكم ستعودون منها محملين بذكريات رائعة ورغبة في العودة مرة أخرى.
الأسئلة الشائعة (FAQ) 📖
س: متى هو أفضل وقت لزيارة حديقة الزهور المعجزة للاستمتاع الكامل بجمالها؟
ج: هذا سؤال ممتاز حقًا، وصدقوني، توقيت زيارتكم يصنع فرقًا كبيرًا في تجربتكم! بناءً على تجربتي الشخصية، أنصحكم بالذهاب خلال الأشهر الباردة في دبي، أي من نوفمبر حتى مارس.
في هذا الوقت، يكون الطقس مثاليًا للتجول في الهواء الطلق، حيث لا تزال أشعة الشمس دافئة لكنها ليست حارقة، مما يسمح لكم بالاستمتاع بكل زاوية وركن دون الشعور بالإرهاق.
لقد زرتها في شهر ديسمبر، وكان الجو عليلًا وممتعًا للغاية، مما أتاح لي قضاء ساعات طويلة أتجول وأستكشف كل التفاصيل الرائعة. أما عن التوقيت خلال اليوم، فأنا أفضّل الذهاب إما في الصباح الباكر بعد الافتتاح مباشرة، لتجنب الزحام والاستمتاع بجمال الحديقة في هدوء نسبي ومشاهدة الزهور وهي تتلألأ بندى الصباح، أو في وقت متأخر بعد الظهر وقبل الغروب بساعتين تقريبًا.
المنظر عند غروب الشمس حيث تتوهج الألوان وتضيء الأضواء هو مشهد ساحر لا يُنسى حقًا ويضيف بُعدًا رومانسيًا للزيارة.
س: هل هناك نصائح خاصة للمصورين أو لعشاق التصوير لالتقاط أروع الصور في الحديقة؟
ج: يا لها من نقطة مهمة! حديقة الزهور المعجزة هي جنة المصورين بامتياز، وكل زاوية فيها هي لوحة فنية جاهزة للالتقاط. تجربتي هناك علمتني بعض الأسرار التي أحب أن أشاركها معكم.
أولاً، الإضاءة هي مفتاح السر. حاولوا استغلال “الساعة الذهبية” (Golden Hour)، وهي الفترة بعد شروق الشمس مباشرة أو قبل غروبها، حيث تكون الإضاءة ناعمة ودافئة وتبرز ألوان الزهور بشكل لا يصدق.
لقد التقطت بعضًا من أروع صوري في هذا الوقت. ثانيًا، لا تترددوا في تجربة زوايا مختلفة. بدلًا من الوقوف مباشرة أمام التشكيلات، انزلوا قليلًا، أو جربوا التصوير من مستوى منخفض لإعطاء إحساس بالعظمة للزهور.
استخدموا خاصية البورتريه في هواتفكم أو كاميراتكم لإبراز زهرة معينة مع خلفية ضبابية جميلة. ولا تنسوا، التفاصيل الصغيرة غالبًا ما تكون الأجمل، فركزوا على بتلات الزهور، أو قطرات الندى، أو حتى الفراشات إذا حالفكم الحظ.
والأهم من كل هذا، استمتعوا باللحظة، فالعين ترى ما لا تراه العدسة أحيانًا، وستجدون أن أصدق الصور هي تلك التي تعكس دهشتكم وسعادتكم الحقيقية.
س: ما هي أبرز المعالم أو التشكيلات الزهرية التي لا ينبغي تفويتها في حديقة دبي المعجزة؟
ج: عندما تزورون حديقة الزهور المعجزة، ستجدون أنفسكم أمام وليمة بصرية حقيقية، وكل ركن فيها يحمل مفاجأة! لكن اسمحوا لي أن أشارككم بعضًا من المعالم التي سرقت قلبي وأعتقد أنها لا تُفوت أبدًا.
أولًا وقبل كل شيء، لا يمكنكم زيارة الحديقة دون رؤية طائرة الإمارات A380 بالحجم الطبيعي والمغطاة بالكامل بالزهور، إنها تحفة فنية مدهشة حقًا وتجعلك تتوقف للحظات طويلة لتتأمل حجم العمل والإبداع فيها.
ثم هناك “ممر القلوب”، الذي يعد مثاليًا لالتقاط الصور الرومانسية، وهو مكان شعرت فيه وكأنني في حكاية خرافية. لا تفوتوا أيضًا “قرية السنافر” (Smurfs Village) التي أضيفت مؤخرًا، وهي إضافة ساحرة وممتعة للصغار والكبار على حد سواء، وتأخذك إلى عالم آخر.
وشخصيًا، أحببت “المظلات الملونة” التي تظلل الممرات، وتخلق أجواءً ساحرة بألوانها الزاهية. كل تشكيلة زهرية لها سحرها الخاص، لذا خذوا وقتكم في التجول ولا تستعجلوا، فلكل زهرة قصة ولكل تصميم روحه.





